jeudi 14 septembre 2017

فوائد من محاضرة الدكتور قاسم السامرائي في تحقيق المخطوطات

 

هذه كلمات في ورقات؛ جمعت فيها بعضا من الفوائد التي سمعتها من الأستاذ الدكتور قاسم السامرائي في محاضراته التي ألقاها بمقر الرابطة المحمدية للعلماء؛ طيلة أيام الدورة العلمية في فهرسة المخطوطات العربية، وقد حرصت في كلماتي هاته أن أذكر هذه الفوائد والمنتخبات كما سمعتها من الأستاذ من غير تصرف أو تغيير إلا في النادر.                   
1-            صناعة الورق
·       كان يصنع الورق الشاطبي من الكتان.
·       كانت الخطوط المائية معروفة في شاطبة ودمشق.
·       استعمل في المغرب الورق الداكن الذي يميل إلى الخضرة نوعا ما والذي أخذ من الحلفاء، وهو نفسه كان مستعملا في الطباعة الحجرية.
2-            شروط التحقيق
·       الولع الشديد بالمخطوطات.
·       أن يكون المحقق على دراية واسعة بلغة المؤلف.
·       أن يكون واسع الثقافة
·       أن يكون أمينا كل الأمانة مع النص فلا يزيد ولا ينقص ولا يلحق
إلا ما ورد في الأصل.
·       أن يكون ملما بلغة عصر المؤلف.
·       أن يكون على علم بالتصحيف والتحريف.
هناك آراء متعددة ومتباينة في تحقيق المخطوطات وإخراجها منها:
·       إخراج النص عاريا من أي تعليقات توضيحا أو تفسيرا أو ترجمة.
·       اقتصار المحقق على إخراج النص سليما معافى مع بعض التفسير للمستغلق والغامض والمبهم.
فوائد في التحقيق:  
-       هناك من يجعل أقدم النسخ هي الأصل ويسميها النسخة الأم.
-       يختار المحقق العنوان الأشهر للكتاب.
-       إذا كانت نسخة المؤلف لها أخطاء نحوية نبقي على الأخطاء ونصححها في الهامش، إلا إذا كانت الأخطاء في الآيات والأحاديث فنلحقها بالمتن المحقق.
-       للمحقق الحرية الكاملة في الحواشي، والبياضات قد تكون لأن الناسخ لم يستطع قراءة النص.
-       قد يحذف الناسخ جملة معترضة للمؤلف لمخالفته في المذهب.
-       قد يكون الأصل فيه طمس فترك الناسخ بياضا.
-       التحقيق قديم قدم الكتابة والنسخ من مقابلة وعرض وتصحيح النسخ الأصول والتنبيه إلى الأوهام والطرر.

3 - التقييدات في المخطوطات وأنواعها
·       تقييد الختام
·       الإعارة
·       المناولة
·       الإجازات والتي لها مصطلحات معينة
·       التعقيبة
ادعى البعض أن التعقيبة لم تكن معروفة عند المسلمين حتى القرن الرابع الهجري وهذا خطأ بين، فقد كانت التعقيبة معروفة قبل المسلمين عند الآشوريين، وكذلك في الرقم الطيني، واستعملها المسلمون منذ البداية.
-       كانت الكتب في رصها توضع أفقيا بعضها فوق بعض.
-       تعليم العميان القراءة بطريقة اللمس، كما ورد ذلك في أشعار وأخبار من أعلام مالقة لابن عسكر والإحاطة لابن الخطيب.
من فوائد تقييدات الوقف والتمليكات وتقييدات الشراء
-       معرفة العلماء الذين تملكوا هذه المخطوطة وكذلك معرفة خطوطهم.
-        وفي بعض الأحيان فوائد عن حياتهم وزمن تملكهم.
-       وقد نجد تراجم لعلماء في هذه التقييدات، إذ نجد تقييدات بالتملك لرجال الدولة من الوزراء والرؤساء.
-       معرفة انتقال المخطوط من بلد إلى بلد.
-       انتقال المخطوط من عالم إلى عالم.
-       معرفة المهتمين بهذ الفن.

4 - الفهرسة
- الخطأ في الفهرسة يقتل المخطوط.
- نصف التاريخ الإنساني مزور.
- الفصل بين السور لم يكن إلا في القرن الرابع الهجري.
- خط الرقعة بدأ بعد القرن الثامن الهجري.
 5- الكراسات والأجزاء والترقيم
·       الكراسة في الغالب تضم عشر ورقات.
·       هناك الملزمة أو المخزمة، وهي سابقة في الاستعمال على الكراسة.
·       لم تعرف العرب ترقيم الأوراق.
·       ترقيم الصفحات بالحروف القبطية.
·       فائدة الترقيم تنبيه المجلد وضبط صفحات الكتاب.
·       الأرقام المشرقية عربية تطورت عن الفينيقية والنبطية.
·       الأرقام المغربية سنسكريتية جوبارية هندية، وهي التي يقال لها الأرقام الغبارية.
·       نظام المقابلة والمعارضة وتصحيح الفروع على الأصول.
·       الطباق
·       الحبر والمداد
-       مادة المداد من الزاج والسخام وأجوده دخان النفط، ويضاف إليه الصمغ ليساعد على الالتصاق.
-       إذا كثر الزاج يحرق الورق على المدى البعيد.
-       يتميز الحبر بكثرة الماء فيه والمداد أثقل من الحبر.
-       كان المحدثون يأبون من استعمال الحبر.
-       الحبر يتحول إلى لون داكن بمرور الزمن.
-       يبقى المداد ثابتا على لونه سواء أكان أسود أو أحمر.
-       الحبر يكون متكسرا إذ نظرت إليه بمنظار، بينما المداد يظهر مجتمعا متماسكا بين أجزائه.
-       الحبر  يغسل بسهولة.
6 - التزوير في المخطوطات والوثائق
·       قضية قطر والبحرين
·       تزوير الأناجيل في عهد قسطنطين
·       لا يوجد مصحف عثماني، وإنما هناك مصاحف يدعي أصحابها أنها عثمانية وعليها دم عثمان.
على المشتغل بالمخطوطات أن يكون
-       نبيها فطنا.
-       عارفا بالخطوط وزمن ابتداء الكتابة بها وتاريخ الورق والكتابة عليه ومواضع صناعته.
-       عارفا بالأمدة والأحبار المكتوب بها.
فوائد
·       الكتابة القديمة على الأوراق والرقوق لا تمحى وإن غسلت وتقرأ بالأشعة فوق البنفسجية.
·       كما ينبغي التمييز بين الرق المغسول وغيره.
·       الرقوق إذا غسلت ثم استعملت تسمى طروسا.
تزوير الورق
1-             إما بدفنه في التبن.
2-             أو دفنه في باطن الأرض.
من الوثائق المزورة
·       عهد أبي بكر إلى عمر بخط عثمان.
·       إجازة على جزء من مصحف بخط ابن واثق الأندلسي.   



قاله بفمه ورقمه بقلمه
عبد الله التوراتي
الجمعة 13 رجب من عام 1431هـ

mardi 12 septembre 2017

كتاب مصافحات للبخاري ومسلم

تخريج الإمام الحافظ الناقد أبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري الإشبيلي

 

lundi 11 septembre 2017

الإخبار بصدور سراج المريدين لأبي بكر بن العربي المعافري

 

الحمد لله رب العالمين، وبه أستعين، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، وعلى آله وصحبه أجميعن.

وبعد:

فقد صَدَرَ لي -بتحقيقي وعنايتي- عن دار الحديث الكتانية العامرة؛ كتاب: «سراج المريدين في سبيل الدين، لاستنارة الأسماء والصفات، في المقامات والحالات، الدينية والدنيوية، بالأدلة العقلية والشرعية؛ القرآنية والسُّنِّيَّة، وهو القسم الرابع من علوم القرآن في التذكير»، إملاء إمام الأئمة وزَيْن الملة الفقيه الحافظ الناقد أبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن العربي المعافري الإشبيلي رضي الله عنه، المتوفَّى عام 543هـ، في ستة أسفار؛ في قريب من ثلاثة آلاف صفحة، مُحَقَّقًا على عَشْرِ نُسَخٍ خَطِّيَّةٍ، إحداهنَّ عليها خَطُّ الإمام ابن العربي.

وهو كتاب لم يؤلف في الإسلام مثلُه، ولم ينسج أحدٌ على وَفْقِ نَسْجِه؛ فريدٌ في بابه، فريد في فصوله، فريد في معانيه، فريد في نكته، فريد في تحقيقاته، آية من آيات الله على رفعة هذه الأمة، وعلى جلالة علمائها.

 وقصد الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي في هذا «السراج» إلى النظر في علم التذكير، وهو علم موضوعُه تزكية النفس؛ وترقيتها في المقامات والأحوال، والأسماء والصفات، وما ينبغي لها أن تتحلَّى به، ونَظَمَهُ على نمط بديع في الترتيب، مراعيًا محجة التأليف، ونسق التصنيف، مع المناسبة بين الأسماء، وما تحتها من معاقد الأبواب.

وجعله في بابين كبيرين:

الأوَّل: قسم المقامات، وهي أربع مقامات، وهي: السِّفْرُ الأوَّل من الكتاب.

الثاني: قسم الأسماء والصفات، وهي: مائة وخمسة وعشرون اسمًا وصفة، وهي: السِّفْرُ الثاني، والثالث، والرابع.

وعمل معي في هذا الكتاب أخونا المقرئ البحَّاثة الأديب العَرُوضِي سيِّدي محمد صالح المَتْنُوسِي، فخرَّج أشعاره، وبيَّن بحورها، وتفنَّن في ذلك التفنن البليغ، حفظه الله للعلم والعلماء، وأوزعني بِرَّه وحُسْنَ صحبته.

وبلغت عدة الأحاديث التي خرَّجتها وبيَّنت درجتها؛ صحةً وضعفًا، وتعليلًا ونقدًا، 2500 حديث، ومن الآثار: 2000 أثر، وأمَّا أقوال المفسرين وأنظار المتكلمين وإشارات المتصوفين فهي بحر خضم، وسيل جارف، وفَّقني الله للكشف عن مصادرها ومواضعها، بعد جهد وعناء، وشدة بحث وتعب.

وقد قدَّمنا للكتاب بدراسة جاءت في سِفْرٍ يحمله فَرَس، ويضيء كالقَبَس، ذكرنا فيه: زمن إملائه، وبواعث تصنيفه، وموضوعه وفنه الألصق به، ومحاسنه ومزاينه؛ وجعلناها في اثني عشر قُطْبًا، وكل قطب في فصول، وكل فصل في مباحث، وكل مبحث في مسائل، وكل مسألة في فروع، وهكذا إلى أن يكتمل الكلام، ونقضيَ المفترض، وننفذ إلى الغرض.

وذكرنا فيه -أيضًا- نظامَ ترتيبه، وأساس تقريبه، وفيه فصول مبتكرة، وأفهام منتخبة، وأنظار لم يقع الكشف عنها إلَّا فيه، مع اللفظ الجزيل، والمعنى الفخيم، والتحليات المنشودة المرصودة.

ثم ذكرنا مصادره، وهي بإحصائنا قد ناهزت السَّبْعِينَ، وفيها ما استخرجناه بالمناقيش، ومنها ما لم يكن معروفًا من قبل، وذكرنا أسانيده إليها، نَحَتْنَاهَا نَحْتًا، واستنجثناها من الحَجَرِ الصَّلْدِ، وتتبَّعناها في دواوين لم يقع الكشفُ عنها من قبل، ومعها النادرة المستعذبة، والنافلة المستجلبة.

ثم جعلنا بعده فصلًا ترجمناه باسم «طبقات المفيدين من السراج وأعيانهم»، ذكرنا فيه من نَقَلَ من السراج، ومن أفاد، ومن احتفى واحتفل، ومن اعتنى فما انفتل، وأحصيناهم واحدًا واحدًا، من زمان القاضي أبي بكر إلى يوم الناس هذا، ورتَّبناهم على الطبقات، وذكرناهم ومواضعهم، آيةً على ارتفاع «السراج»، ودلالةً على مكانته ومنزلته، وما رفعه الله لا يضعه أحدٌ من العالمين.

وذكرنا نَقَدَةَ «السراج»، وعقدنا أبوابًا في النظر في جملة منقودهم، وأثبتنا من كان معه دليله، ورَدَدْنَا ما كان ضعيفًا غير معتبر.

وبعده ذكرنا رُوَاةَ السراج، ومختصريه، ومُحَشِّيه، وذكرنا من كان مالكًا لنسخه عارفًا بها، ومن كان متشوفًا إليها متشوقًا.

وبعده ذكرنا نُسَخَنَا العَشَرِيَّة، ووصفناها وأطلنا في ذلك، بما فتح الله علينا في هذا الباب، وقد جاء فصلًا مُمْتَدًّا، مع ما تضمَّنه من قواعد التحقيق ونفائس التدقيق.

وسادسُ هذه الأسفار جعلناه خالصًا للفهارس، وهي 25 فهرسًا، ذكرنا فيها مستغربات «السراج» ومستعذباته، ومشيخته، ومشاهداته، وأشعاره، والأحاديث التي ضعَّفها وأعلَّها، وفهرس الحدود والتعريفات، وغيرها من علوم «السراج».

هذا وسيكون «سراج المريدين»  -إن شاء الله- حاضرًا في معارض الكتب القادمة، وننتظر وصوله في وقت قريب لنحتفي به أَبَرَّ احتفاء وأحفله، ولو حقَّقه غيري لقُلْتُ فيه أَكْثَرَ من قولي.

وأذكرُ جمعًا من أهل العلم كان لهم فضل كبير في إخراج هذا الكتاب، وهم:

أستاذنا العلَّامة الدكتور أحمد شوقي بِنْبِين؛ مدير الخزانة الملكية.

وصاحبنا  البحَّاثة الدكتور الشريف حمزة الكتاني.

وصاحبنا الأستاذ البحَّاثة الشريف خالد السباعي.

والدكتور البحَّاثة توفيق العبقري؛ الأستاذ بجامعة القاضي عياض بمراكش.

والدكتور البحاثة رضوان الحَصْرِي.

وغيرهم من إخواننا وأصحابنا ومُحِبِّينَا؛ وفضلهم لا ينكر، ومعروفهم يشكر ولا يكفر، نفعني الله بصحبتهم، وجعلني بارًّا بهم.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 وكتبه الدكتور عبد الله التَّوْرَاتِي، بمحروسة تطوان، من عام 1438هـ.



مختصر سراج المريدين لأبي الروح عيسى المغيلي


النسخة الآصفية من سراج المريدين للإمام الحافظ أبي بكر بن العربي المعافري، كتبها الفقيه المقرئ ابن الفنكي عام 596هـ بدار السنة بدمشق، في رمضان، وتوفي بعدها بأيام، رحمه الله ورضي عنه

نماذج من نسخ المخطوطات المعول عليها في تحقيق كتاب سراج المريدين في سبيل الدين للإمام الحافظ أبي بكر بن العربي المعافري






أنموذج من المخطوطات المعتمدة في تحقيق سراج المريدين لإمام الأئمة أبي بكر بن العربي رضي الله عنه